ابن أبي الزمنين

392

تفسير ابن زمنين

عضين ) * قال الحسن : يقول : أنزلنا عليك القرآن كما أنزلنا على المقتسمين ، يعني : أهل الكتابين الذي اقتسموه ، فجعلوه كتباً بعد إذ كان كتاباً ، وحرفوه فجعلوه كالأعضاء . قال محمدٌ : المعنى : آمنوا ببعضه ، وكفروا ببعضه ، وتقول العرب : عضيت الشئ ؛ إذا وزعته ، وعضيت الذبيحة ؛ إذا قطعتها أعضاء ، والعضة : القطعة منها ، والجميع : عضون في حال الرفع ، وعضين في حال النصب والخفض . قال رؤبة : - * وليس دين الله بالمعضى * قوله : * ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاصدع بما تؤمر ) * قال الكلبي : يعني : أظهر ما أمرت به . سورة الحجر من الآية ( 95 ) إلى الآية ( 99 ) . * ( إنا كفيناك المستهزئين ) * قال الكلبي : هم خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وعدي بن قيس ، والأسود بن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث . * ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ) * يعني بقولهم أنك ساحرٌ ،